، أخذت رقعة العمران تنمو في اتجاهين بدلاً من اتجاه واحد، حيث شمل اتساع العمران في القاهرة شمالاً وغرباً. وكان ذلك بمثابة المفتاح في نمو القاهرة (1)
(1) في أيام الحملة الفرنسية كان خط الحسينية، وباب الشعرية ـ بولاق يمثل أقصى امتداد للقاهرة شمالاً. ثم اخترق محمد علي ذلك الحد، وتعداه شمالاً نحو شبرا؛ كما أن عباس الأول هو الذي بدأ العباسية عبر الحسينية. أما إسماعيل، فقد شيد حي الإسماعيلية. كما كانت المعادي وحلوان تمثلان نمواً حديثاً على الضفة الشرقية في عصره. (جمال حمدان، القاهرة، دار الهلال، يونيو 1993، صص. 10 ـ 12) .