علمه، ويرى أن التغيير كما حصل في الأوضاع والمباني وهيئاتها حصل في أصناف المتاجر، وفي المعاملات والعوائد وغيرها من أحوال الناس (1) .
... فبعد أن كانت القاهرة محصورة في أحضان المقطم بأحيائها القديمة وأزقتها الضيقة، خرجت عن وصاية الجبل الأبوية. وبعد أن كانت محصورة بحدود سور المدينة بين بابي الفتوح والنصر شمالاً، والخليج المصري غرباً، والجبل وقرافة المماليك وسلاطينهم شرقاً، وخرائب الفسطاط جنوباً (2)
(1) الخطط التوفيقية، مصدر سابق، ج 1، ص. 216.
(2) إلياس الأيوبي، تاريخ مصر في عصر الخديو إسماعيل، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، 1923، ج 1، ص. 141.