، وأن القادم إليها كان يتأمل جسامة تلال القمامة التي تفصل بين الأزبكية وبولاق، وأنه من الخير أن يسمع الإنسان عن القاهرة بدلاً من أن يراها (1) .
... وقد نجح إسماعيل في تغيير هذه الصورة إلى حد كبير وإزالة الغبار الذي لحق بالقاهرة قبل عهده لدرجة قال عنها علي مبارك
... فمن يدخل القاهرة الآن، وكان قد دخلها من قبل، أو قرأ وصفها في كتب من وصفوها في الأزمان السالفة، فلا يرى أثراً لما ثبت في
(1) سيد كريم، »قاهرة إسماعيل في ميزان التاريخ المعماري«، ضمن مجلة العمارة، 1945، العددان الخامس والسادس، ص. 16.