... وقد انتهت رؤية إسماعيل لتحديث القاهرة، ومحاولته تحويلها إلى قطعة من أوربا بكارثة لمصر: إذ أدى تبذيره إلى إرهاق مصر بالديون الثقيلة ذات الفوائد الباهظة التي لم تكن تتحملها ميزانية البلاد. فبلغت الديون في أواخر عهده إلى 91.000.000 جنيه تقريباً (1) .