زمام الأمور وهيأت لاستمرار عطاء الحضارة العربية الإسلامية زهاء قرنين ونصف من الزمن (1) .
كانت سكة غرناطة على صغر حجمها وريثة الأندلس الكبرى في علومها وفنونها وحمل مشعل حضارتها. وجرى ملوكها على سنن أسلافهم في حماية العلوم الآداب ، بل كان منهم علماء وأدباء أثروا الحياة الثقافية العلمية آنذاك كمحمد الفقيه ابن مؤسس المملكة محمد بن الأحمر (671 / 701 هـ) الذي استقدم من مرسية أكابر أطبائها وفلاسفتها ليدرسوا طلاب غرناطة العلوم الطبية والفلسفية، وكأبي الحجاج يوسف نن إسماعيل النصري (733/75 هـ ) الذي أنشأ