لأول مرة في غرناطة، بل ربما في الأندلس ، مدرسة سماها المدرسة النصرية بعد أن كان أهل الأندلس يدرسون العلم في المساجد ودور العلماء أنفسهم. و لايقل عنهما شأنا الوزير الكاتب الشاعر الطبيب لسان الدين بن الخطيب الذي طبق الآفاق علما وسياسة وأدبا حتى غدا سمة مميزة لعصر غرناطة بأكمله (2) .
هذا، ويعد عالم اللسانايتLinquistique بفروعه المختلفة (اللغة والنحو والصرف والمعاني والقراءات والتجويد.. .) واحدا من العلوم الكثيرة التي اشهر بها علماء غرناطة. والدارس المتتبع لتارتخ الحركة العلمية آنذاك يروعه كثرة