... لقد نشأ الشيخ عبد الله في بيت علم ودين، فقرأ القرآن الكريم على والده. ولما بلغ الثالثة عشرة من عمره، التصق بأخيه الشيخ عثمان، ولم يفارقه في حله وترحاله، فقرأ عليه"العشرينيات"و"الوتريات"وكلاهما قصائد في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -، والشعراء الستة، وعلم التوحيد من الكتب السنوسية وشروحها، والإعراب من"الأجرومية"و"الملحة"و"قطر الندى"ونحوها وشروحها، وعلم التصوف، وكتب الفقه مثل"الأخضرية"و"العشماوية"و"رسالة"ابن أبي زيد وغيرها، وتفسير القرآن الكريم من أول الفاتحة إلى آخر القرآن