الكريم عدة مرات، وعلم الحديث دراية كالعراقي، ورواية كالبخاري، وعلم الحساب (1) . وبذلك يكون الشيخ عثمان هو المعلم الأول لأخيه الشيخ عبد الله الذي يقول في حق أخيه الشيخ عثمان:
... وحصل لي ـ بحمد الله ـ التبصر في الدين من فيضان نوره، ومن تواليفه المفيدة العربية والعجمية. فما ألف كتاباً من أول تواليفه إلى الآن إلا كنت أول من نقله عنه غالباً. وصحبته حضراً وسفراً، ما فارقته منذ أنا يافع إلى أن حصل لي الآن قريب من خمسين سنة. والحمد لله على ذلك (2)
(1) إيداع النسوخ، مصدر سابق، صص. 2 ـ 3.
(2) المصدر نفسه، ص. 3.