وتخويفه من ضياع سلطانه إن نجح الشيخ عثمان في دعوته. ولذلك تغير موقف ملك غوبر [نافاتا بن باوا (1216 ـ 1218 هـ/ 1801 ـ 1803 م) ] الذي خلف والده في الحكم، فأخذ يضع العراقيل أمام الشيخ عثمان، بالتضييق عليه من جهة، وبمنع المجتمع من قبول دعوته من جهة ثانية (1) . وفي عهد الملك ينف بن نافاتا (1218 ـ 1223 هـ/ 1803 ـ 1808 م) اشتد التنافر والتنازع بينه وبين الشيخ عثمان، وبخاصة بعد طلب الملك من الشيخ عثمان أن يهاجر من بلدته »طقل« بأهله وعياله فقط. فرفض الشيخ عثمان الهجرة لوحده، وأعلن
(1) المرجع نفسه، ص. 183.