لجماعته أنه مهاجر ورغبهم فيها. فهاجر هو وكثير من جماعته من بلدتهم »طقل « إلى بلدة في أطراف بلاد غوبر يقال لها » قد« (1) .
... لم تضع هذه الهجرة حدّاً للخلاف بين ملك غوبر وبين الشيخ عثمان، حيث أخذ الناس يهاجرون سرّاً إلى الشيخ عثمان في موطنه الجديد. فخشي الملك من زيادة قوة الشيخ وتمكينه، فبدأ يهدد الشيخ عثمان في موطنه الجديد بالحرب والقتال. فاتفق رأي الجماعة على مبايعة الشيخ عثمان أميراً عليهم. وكان الشيخ عبد الله بن فودي أول من بايعه (2)
(2) محمد بل بن الشيخ عثمان، إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور، القاهرة، 1383 هـ/ 1964 م، ص. 96.