الموسوعات اللغوية لم تدرس حق الدرس إلى الآن، وتنطوي على كنوز تكشف المجامع مع الأيام عن مدى ارتباطها بالمعاني الجديدة واتساقها مع مولدات الفكر الحديث.
... على أن في مصنفات الفنون والعلوم الرياضية والأدبية والفلسفية والقانونية ذخيرة لغوية كانت هي القوام الأساسي للتفاهم بين العلماء، والتعبير عن أعمق النظريات التقنية يوم كانت الحضارة العربية في عنفوان ازدهارها. ويكفي أن تتصفح كتاباً علمياً أو فلسفياً لتدرك مدى هذه القوة وتلك السعة الخارقة. ففي العربية إذن »مقدرات« شاسعة لا يتوقف حسن استغلالها إلا