على مدى تضلُّعنا من فقه اللغة.
... والكل يعلم أنه منذ أواخر القرن الهجري الأولى »انبثقت حركة فكرية واسعة أذكت جامعات الشرق«. ولم تستفد من هذه الحركة ـ كما يقول مؤلف"المعجزة العربية"ـ السريانية ولا الفارسية ولا اليونانية، وإنما استفاد منها شعب عاش منذ ذلك التاريخ خارج حدود العالم المتمدن. ولم يكن هناك في الظاهر ما يحدوه إلى الاضطلاع بالدور الخطير الذي قام به مع ذلك في تاريخ الحضارة. وهذا الشعب هو الشعب العربي.