نصف مفرداتها تقريباً من أصل عربي. وإذا كان شعراء مثل الفردوسي صاحب"الشاهنامه"الذي هو عند الفرس بمثابة هوميروس عند الأغريق والذي كان متضلعاً من العربية »عادوا يقرضون الشعر منذ القرن العاشر الميلادي بالفارسية«، فإن معظم المصنفات العلمية ظلت تحرر بالعربية مثل موسوعة الرازي الطبية وغالب مؤلفات ابن سينا.
... وقد أوضح جوستاف لوبون في كتابه"حضارة العرب" (1) أن العربية أصبحت اللغة العالمية في جميع الأقطار التي دخلها العرب، حيث خلفت تماماً اللهجات التي كانت مستعملة في تلك
(1) الطبعة الفرنسية، ص. 472.