... ومنذ ذلك العهد ظهرت شعوب أخرى خلفت العرب في النواحي التي احتلتها. »ولكن نفوذ أتباع محمد ظل لازباً لم يتغير«. ففي جميع نواحي أفريقيا وآسيا التي دخلوها من الغرب إلى الهند ذلك النفوذ في الأعماق إلى الأبد، ولم يستطع فاتحون جدد استقصاء دين العرب ولغتهم، وأمست العربية في فارس اللغة الرسمية، واتخذها الشعراء أنفسهم أداة لصياغة القريض؛ في حين ظلت اللهجة البهلوية مستعملة في الجبل. وقد استمر نفوذ العربية في القرون التالية، بل صارت العنصر الجوهري في الأوردية التي هي لغة الثقافة عند الهندوس والتي يعتبر