مجموع أنحاء آسيا واستأصلت نهائياً اللهجات القديمة. وقد قضت حتى على اللاتينية، ولا سيما في شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والأندلس) حيث ندد الكاتب المسيحي ألفارو ـ وهو من رجال القرن التاسع الميلادي ـ بجهل مواطنيه باللاتينية فقال:
... إن المسيحيين يتملون بقراءة القصائد وروائع الخيال العربية ويدرسون مصنفات علماء الكلام المسلمين لا بقصد تنفيذها، بل من أجل التمرن على الأسلوب الصحيح الأنيق في العربية. وجميع الفتيان المسيحيين المبرزين لا يعرفون سوى اللغة العربية والأدب العربي؛ فهم يقرأون الكتب العربية