ويدرسونها بكامل الحرارة ويتهافتون على اقتناء المكتبات الضخمة مهما كلفهم ذلك من ثمن ويعلنون على الملإ حيثما وجدوا أن الأدب العربي شيء بديع... ما أعظم الألم! لقد نسي المسيحيون حتى لغتهم الدينية ولا تكاد تجد واحداً بين الألف يحسن تحرير رسالة باللاتينية إلى صديق له. أما باللغة العربية، فإنك تجد أفواجاً من الناس يحذقون التعبير بهذه اللغة بكامل الأناقة، بل إنهم يقرضون من الشعر ما يفوق من الواجهة الفنية أشعار العرب أنفسهم.