وقد نقل الأستاذ ليفي بروفنصال مقتطفات من كتاب ألفارو في كتابه"حضارة العرب في إسبانيا".
... وقد أكد المؤرخ دوزي (1) أن أهل الذوق من الإسبان بهرتهم نصاعة الأدب العربي واحتقروا البلاغة اللاتينية وصاروا يكتبون بلغة العرب الفاتحين.
... كما نقل دوزي عن صاحب كتاب"ألوسي موزار أبيس دوطوليد":
... أن العربية ظلت أداة الثقافة والفكر في إسبانيا إلى عام 1570 م. ففي ناحية بلنسية، استعملت بعض القرى الإسبانية العربية لغة لها إلى أوائل القرن التاسع عشر. وقد جمع أحد أساتذة
(1) تاريخ مسلمي إسبانيا، ج 1، ص. 317.