وأي الحياة غير فاس تروقه
ويحسب ما فوق التراب ترابا
يرى كل ترب دون تربتها قذى
... ولمحمد الفاطمي الصقلي (1311ه)
دار تطيب بها للطيب أنفاسي
حيي الحيا الواكب الأرجاء من فاس
كما يفوق بنوها جملة الناس
تفوق أندلسا والشام نظرتها
... والواقع أن الشاعر المغربي قد استوفي جميع أصناف القريض في إبداع وتلوين ودقة في التعبير والتصوير والتنظير مع بادرات رائعة أضفت -كما رأينا - طابعا خاصا على هذا اللون من الإشعاع الفكري الذي لو حاولنا تقصيه لاستغرق الاستقراء العديد من المجلدات وأروع ما نلمسه في مختلف الأنظام