الصراع بين نوازع وجواذب متضاربة حيث زخر الشعر المغربي توالي العصور برنات حماسية وخلجات عاطفية ولقاءات واقعية غلب جانب منها أحيانا على جانب آخر تبعا للنوازع التي فجرت المشاعر فكان للحروب الصليبية أثرها ولمأساة الفردوس المفقود وخزاتها منذ القرن التاسع الهجري أنست الشاعر ورود الخدود ورشاقة القدود فامتلأ الشعر وأصبح نحيب الشعراء ينسكب في مراثي محزنة كلما استولى العدو على مغني من مغاني العدوتين أو مربع من مرابعهما ولعل هذا التفتح انطلق منذ ألف سنة حيث قال الإمام السهيلي المراكشي عندما خرب الإسبان