مسقط رأسه (سهيل) :
أم أين جيران علي كرام
حيى فلم يرجع إليه سلام
يادار أين البيض والآرام
راب المحب من المنازل أنه
... وقام (أبو بكر محمد بن صاحب"الصلاة") خطيبا في وفد الأندلس أمام عبد المومن بن علي فأنشد من حماسياته ما أذكى النفوس وألهب الأحاسيس وأهاب بالخليف إلى نجدة الأندلس المهدد وهنا انتزجت روح الشاعرين المغربي والأندلسي في زفرات علي انتثار عقد الأندلس الذي ظل منتظما نحوا من ثمانية قرون فبكى أمثال (أبي البقاء صالح بن شريف) وأبكى حين قال:
إن كان في القلب إسلام وأيمان