لمثل هذا يذوب القلب في كمد
... غير أن الشاعر ما لبث أن عاد إلى أفانينه زمنازعه في التغني بالسوالف والخدود فقال السلطان زيدان بن المنصور الذهبي:
وعيون مدعجات رقود
وشعور على المناكب سود
وخضعنا لها ونحن أسود
فتنتنا سوالف وخدود
ووجوه تبارك الله فيها
أهلكتنا الملاح وهي ظباء
... وانساق الشعر عبر القرون التالية في متاهات الحب وفيافي الوجدان ، فلنستمع ألى الشاعر (المهدي الغزال) وهو يصف راقصة:
بين الغواني رقصها طرب
بدر تبدى حوله كوكب
قامت بكأس الراح راقصة
كأنها والكأس في يدها