وتمتع الطرف من سنا محياك
من حر ثار الجوى شوقا لرؤياك
متى تجود على المضنى بلقياك
ويبرد الوصل ما بالقلب من لهف
... وقال:
طيبا بديعا في بجيع صوان
من فعله قرت نها العينان
أهدى إلي الطيب الأردان
فألاح لي الظن الجميل بشارة
... وقال:
يسبح القمر الوضاح لله
عم الوجود سنا بقدرة الله
يامن لطلعته الغرا إذا وضحت
ومن إذا افتر في الظلماء مبسمه
... وله:
فكانت وحق الحب أسنى الغنائم
زماني وبعد الحرب أضحى مسالمي
وساعة أنس من حبيب غنمتها
بها عاد من بعد البعاد مساعدي
... وله يمدح مثال النعل النبوي: