من مقام وارتحال
شرفت بين النعال
بغيتي في كل حال
لثم تمثال نعل
... وله:
والأنس لغيري يسعده
أن قد حللت سواد القلب والحفق
مما يكابد من جوى ومن حرف
كم ليل أبيت سمير أسى
رفلت في الحلة السوداء معترفا
وهل ترف لقلب أنت ساكنه
... وله في رثاء الهادي بادو المكناسي وهو من شيوخه (توفي في ثامن عشر صفر 1278ه ) :
كأنما الروح منك في تراقيها
كأنما اليم بحر من مآقيها
مابال نفسك عز اليوم راقيها
وما لعينيك لا ترى مدامعها
... وله:
تغار منه حسنه الدراري
كأنه صيغ من نضار
لج به السكر في العثار