والعلوم.
... لقد عدت عوادي الزمن على قسم من هذا التراث الثمين، فأفنته وغيبته إلى الأبد. ولكن قسماً كبيراً منه قد نجا من يد الفناء، وظل حياً باقياً إلى اليوم. وهو الآن محفوظ مصون في خزائن الكتب والمتاحف في الأقطار العربية، وفي البلاد الإسلامية، وفي غيرها من بلاد العالم.
... ونتساءل: كيف استطاع هذا التراث أن ينتشر في أنحاء العالم؟
... والجواب نجده في سببين كبيرين اثنين:
... 1 ـ الغنى الذي يمتاز به هذا التراث. وقد بيّنا مداه وشموله.