بالقبطة فاستولى على بضاعته وأسر امرأتين وصبيتين وصبياً بيعوا بعدها في جزيرة اليابسة؛ بينما توجه الشيطي، فباع البضاعة المسروقة في لقنت والمدور والملاحة وقد وصلت كميات من البضاعة المسروقة إلى المرية (1) .
... ولقد تناولت الرسالة المؤرخة في 17 جمادى الثاني سنة 723 هـ/ 23 حزيران 1323 م من قبل السلطان إسماعيل الأول إلى الملك جيمس الثاني، الصلح الذي عقد مع أهالي لورقة ومرسية في ضوء المعاهدة التي أبرمت مع ملك أرغون. ومع ذلك، فقد أظهروا غدرهم وفسادهم بسبب عدوانهم على موفدي ملك