غرناطة إلى أرغون وقتلهم ونهب أموالهم، وفيها يطالب السلطان إسماعيل باتخاذ الإجراءات بحقهم موضحاً لجيمس الثاني »أن أهل قشتالة ما أووهم ولا ضموهم فانتم أولى أن تغاروا على عهدكم وحرمة الإرسال الموجهين إليكم« (1) . بينما كشفت رسالته التي حملها رسوله أبو علي الغراف إلى الملك جيمس الثاني في 29 رجب سنة 723 هـ/ 25 نيسان 1323 م طلبه بإطلاق سراح أبي بكر بن حسن الأزرق من أهل المرية بلقنت؛ كما يشكره على إطلاق اثنين من المسلمين المأسورين في الصلح من بلاده (2)