الشريف ونقده والتأكد من صحته.
واضطلاع المؤرخ بتفسير الظاهر الطبيعية والبشرية وتعليل الأحداث والأحوال
الاجتماعية غالبا ما يتأثر بالفلسفة التي يتبناها أو المدرسة الفكرية التي ينتمي إليها.
ومعروف أن اتخاذ العامل الاقتصادي - دون غيره من العوامل الأخرى - أساسا
لتفسير أحداث التاريخ وتعليلها يرجع إلى المادية التارخية التي تستند إلى المادية الجدلية،
وهي النظرية التي نادى بها كارل ماركس وفريدريك إنجيلز بعد أن تأثرا بمنطق هيجل الجدلي وبمادية فويرباخ. ويرى أباع هذه النظرية أن المادة هي أصل الكون والإنسان،