وممارستها، فقد ثبت بما لا يتطرق إليه الشك أن الإنسان لا يحيا بالخبز وحده وأن الدوافع الروحية والفكرية كانت محركا رئيسيا لمسيرة التاريخ البشري، في حين أن انتهاج هذه النظرية في الدرس التاريخي يؤدي إلى تغليب العامل المادي أو الاقتصادي في تفسير دوافع الحدث التاريخي واستخلاص النتائج المترتبة عليه، فيأتي هذا التفسير مبتسرا مخالفا للواقع، ويمسي ذلك الاستخلاص ناقصا لا يفي بالغرض.
ومن ناحية أخرى، فإن المؤرخ المعاصر قد يقع تحت تأثير ما يجري في