إن الادعاء القائل إن حملة المنصور الذهبي على إفريقيا جنوبي الصحراء لا تمت بأية صلة إلى نشر الإسلام في تلك البقاع لأن أفارقة جنوبي الصحراء كانوا مسلمين في تلك الآونة، ثبت بطلانه مؤخرا. فقد أوضح عدد من الباحثين أنه على الرغم من أن حكام الصنغاي كانوا مسلمين في الظاهر وكانت البلاد تضم مراكز الثقافة الإسلامية مثل مدينة تمبكتو، فإن أغلبية الشعب بقيت على وثنيتها دون ان يبذل الحكام جهدا يذكر لأسلمة المحكومين بل إن بعضهم كان يجد في الإسلام عدوا لمطامعه السياسية، ولم ينتشر الإسلام على نطاق واسع في