صفوف المسلمين، وتجميع إمكاناتهم المادية، وحشد قواهم العسكرية للقيام بواجب الجهاد المقدس في الأندلس. حتى إذا كان غرض حملة المنصور الذهبي على الصنغاي الحصول على المال والمجندين، ألا يحق لنا أن نتساءل عن الهدف ثم الغاية الكامنين وراء ذلك الغرض ؟ أو ليس من واجب المؤرخ ان يفرق بين الغرض والهدف والغاية من النشاط البشري موضع البحث، توخيا لتوضيح الرؤية وتعميق الإدراك في سبيل التوصل إلى تحليل أدق وتفسير أقرب إلى الحقيقة والصدق ؟.