فهرس الكتاب

الصفحة 4448 من 15698

قاد إلى سلسلة من التوترات والحروب المحدودة. أما اغتيال الأرشيدوق فرانز فرناند فلم يكن سوى القشة التي قصمت ظهر البعير او الشرارة التي أضرمت النار.

وكما أننا لا يمكن أن نقلل من دور العوامل الدينية والتاريخية في توجيه سير أحداث التاريخ، إضافة إلى العوامل الاقتصادية فإنه لا ينبغي لنا أن نهمل العوامل الجغرافية هي الأخرى. فإذا كانت السياسة هي وليدة التاريخ فإن الجغرافية هي أم التاريخ، كما قيل. وفي حدث كحملة المنصور الذهبي نجد أن الجغرافية هي من العوامل الهامة التي ساعدت عليها. فالصحراء لم تكن في يو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت