فهرس الكتاب

الصفحة 4659 من 15698

... وبعد الفتح المغربي لبلاد السودان،

... كتب ـ أيده الله ـ إلى الجهات والأقطار من ممالكه بالفتح وإنهاء البشرى…

... ولما استوى القدم بعساكرنا ـ وفرها الله ـ في البلاد، وأصبحوا في دنيا لا تفي العبارة لها بكنه ولا تعارض بشبه ولا نظير لها في الأرضين بوجه، ما شئت من ممالك متعددة الأقطار، متنوعة الأوطان والأوطار، جمة المرافق والفوائد وما ألف الوافد والرائد، لا تحد بغاية ولا تدرك بها نهاية محشر الأمم وبستان العالم ومدرج الذر من بني آدم، وملك ضخم لا تصل إليه الهمم لولا عنايته التي لا تقاوم. وناهيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت