بممالك يخترقها بحر النيل نهر الجنة ومدفع مياه الرحمة… تزخر بالنعم واتصال العمران… ولقد اجتمعت اليوم ـ بحمد الله ـ بانتظام هذه الممالك كلمة الإسلام وارتقى الأمر ـ بحول الله ـ إلى الكمال الذي دل منه حسن الابتداء على حسن الاختتام، ولم يبق ـ بحول الله ـ إلا صرف العزائمـ إلى جهاد العدو الكافر وأن تدور عليه ـ بحول الله ـ الدوائر حتى نغزوه بجنود الله في عقر دياره ومحل قراره، ويعلو حزب الله على حزب الشيطان وأنصاره بعز الله وتأييده… وفي ليلة الجمعة سابعة شعبان المكرم عام تسعة وتسعين وتسعمائة.