إلى الفهارس الحديثة التي وضعت للتراث العربي المخطوط، فإنه يلاحظ خلوها من أية أسس موحدة، وبالتالي فإنها تختلف اختلافا بينا في المنهج المتبع في
أساليب وصف المخطوطات. لم يقتصر الأمر إذن على التراث العربي، بل يشمل المخطوطات في جميع اللغات وفي مختلف العصور والأزمان.
فهل يرجع السبب في ذلك إلى عدم تحديد الفهرسة تحديدا علميا من شأنه أن يوحد هذه العملية في جميع الجهات وفي مختلف اللغات؟ تكاد كل التحديدات تتفق على أن الفهرسة تهدف إلى الضبط الببليوغرافي للمخطوطات وتوثيق وجودها والتعريف بها للمهتمين من