القراء والباحثين. ولكن ما حدود هذا التعريف؟ وما مواصفاته؟ وما البيانات المختلفة والضرورية التي يجب أن نقف عندها ولا نتجاوزها في توصيفنا للمخطوطة؟ وما الطرق الكيفية التي يمكن المفهرسَ أن يعالج بها مخطوطته في عملية الفهرسة؟ أعتقد أن هذا لا يمكن أن يتم إلا إذا حاولنا أن نحدد الفهرسة تحديدا كوديكولوجيا، أي أن نبرز الحدود التي تفصل بين خصائص الفهرسة ومهام علم المخطوطات.
اختلف علماء الغرب في تحديد الفهرسة بالنسبة لعلم المخطوطات أو الكوديكولوجيا. فمنهم من جعلها عنصرا من عناصر هذا العلم (1)