العلماء من العرب أنفسهم أصحاب التراث. ووفّرت للعلماء الباحثين مصادر أصيلة لبحوث ودراسات حديثة كشفت جوانب الثقافة العربية الغنية، وبيّنت أثرها في بناء صرح الثقافة الإنسانية، وتوفير السعادة والسلام للناس أجمعين.
... ونكمل حديثنا بالكلام على مستقبل التراث العربي، وحقيقة جدواه في بناء ثقافة عربية جديدة. وقد بيّنا آنفاً غير بعيد أنه ما زال قسم كبير من التراث العربي مخطوطاً غير معروف. وهو ذخيرة لا تقل في القيمة عن القسم المنشور المعروف. وينبغي لها أن تكشف وتنشر وتعرف.