وعلى الرغم من هذه الأكداس من المخطوطات، فإن هذا المفهرس العابر قد يتوسع أحيانا في التفصيل؛ فيحاول المقارنة أو المقابلة بين نسخ المخطوط المفهرس. يكتفي تارة بمقارنة الكتاب بما هو محفوظ من نسخ أخرى بالخزانة المفهرسة ويتجاوزها تارة أخرى إلى مقابلة نسخته بما تيسر له ووقف عليه من نسخ المخطوط المحفوظة في مكتبات أخرى (1) ، مستعينا في عمله هذا بالأدوات الببليوغرافية من كتب تراجم وأثبات
(1) بعضهم - وهم كثير - يشير إلى طبعات الكتاب إذا كان قد طبع، معتبرا الطبعة نسخة أخرى يستأنس بها في المقابلة أو المقارنة.