قويمة، كما قلنا آنفاً غير بعيد، ولأفادت على التراث الإنساني فضلاً كثيراً وخيراً عميماً.
... وبناء على كل ما سبق نقول بأنه أمام العلماء والمثقفين من العرب مهمة شاقة في هذا الميدان، ذات شقين. الأول تقويم ما طبع طبعاً تجارياً من التراث العربي، وإعادة طبعه محققاً مصححاً. ونذكر مثالاً على ذلك كتاب"الفهرست"لابن النديم، و"المقدمة"لابن خلدون. وقد طبعا عدة طبعات ناقصة مبتورة، ويشيع فيها الغلط والتصحيف. وقد اشتغل بكتاب"الفهرست"صديقنا العلامة محمد بن تاويت الطنجي، رحمه الله، اعتماداً على مخطوطة أصيلة