فهرس الكتاب
الصفحة 4800 من 15698
... وأما في حديثه عن الشعير، فيقول: »وأنواعه كثيرة. فمنها الأملس والأحرش، ومنه شعير النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو حب قصير ينعزل عن قشره سريعاً، ومنه الشعير الرومي ـ وهو الأشقاليا ـ وكلها معروفة« (1) . هذا النص يحملنا على الاعتقاد أن الاستقرار النسبي الذي عرفه المغرب بعد استيلاء السعديين على السلطة ساهم في حدوث انتعاش في القطاع الفلاحي وازدهار في إنتاج الحبوب. كما أن انفتاح المغرب على بعض البلاد الأوروبية كان من نتائجه جلب بذور جديدة وتجربتها في المغرب، وهو ما توحي
(1) المصدر نفسه، ص. 346.
حجم الخط: