فكان شعر الجهاد والمقاومة جزءا صميما من حياة المغاربة ونضالهم وصوتا مدويا لجهادهم،ولسانا معبرا عن إراداهم وسلاحا منافحا عن شرفهم. وكانت كل قصيدة مربوطة بحادث يمت إلى تاريخه النضالي من قريب او بعيد.
وبذلك كان شعر الجهاد والمقاومة غزيرا ووفيرا، قويا ورفيعا، واقعيا وحيا - لا خياليا ولا صوريا- ملأ بطون دواوين الشعراء وأراجيز الناظمين ومصنفات الكتاب ورسائلهم وكتب المؤرخين وأسفار الأدباء منهم،وأصبح وثيقة تاريخية تؤرخ لمراحل حية من تاريخ المغرب الجهادي والنضالي وتخلد ما لم يستطع النثر أن يخلده أناشيد