للبطولة والعزة والمجد.
وإذا قطعنا مراحل الجهاد والمقاومة من الفتح الإسلامي إلى نهاية الوجود المغربي بالأندلس نجد أن العدوان الخارجي على المغرب - لا سيما الإسباني منه والبرتغالي، جاء كرد فعل انتقامي للوجود السابق في الأندلس بصفة خاصة وللوجود الإسلامي بصفة عامة. وكان العدوان موجها مباشرة بالدرجة الأولى للمغرب لأنه كان أكبر مدافع عن الأندلس وأعظم مجاهد في سبيل الله لأجل إبقاء إسلام الأندلس راسخا على أرضها وبين أهليها.