وهكذا استغل البرتغاليون ضعف الدولة المغربية وفوضى الحكم التي ضربت أطنابها في خضم الصراع الحاد بين الوطاسيين ووزراء بني مرين، فقاموا بالهجوم على السواحل المغربية الأطلسية. وفي هذه الظروف الحرجة للجهاد في شفشاون واستطاع أهل الرباط من المجاهدين ان يصدوا منه بقيادة بني راشد، التوسع البرتغالي الذي كان يهدف إلى الوصول إلى فاس مقر دار الملك وكعبة العلم والفكر. وقد تعززت الحركة الجهادية بفلول الأندلسيين النازحين إلى العدوة المغربية ( 1018 هـ/ 1609م ) . وقام الإسبان بنفس الهجوم على السواحل"الأبيض"