فهرس الكتاب

الصفحة 4826 من 15698

معلومات تخص القطاع نفسه، ولكن في مدن وبلاد أخرى كالأندلس مثلاً. ومن جملة المعادن التي كان اهتمام الباحثين بها قليلاً أو منعدماً مادة الرصاص والقصدير. فالغساني يشير إلى تصنيع هذين المعدنين بفاس، حيث كانت تشكل منهما صفائح يتم صباغتها بلحاء يستخرج من أصول شجرة تعرف باسم »أزرغنت « باللسان البربري، وهو شجر البرباريس من نوع العوسج. وهذه الشجرة تنبت كثيراً بجبال بني زينة، ومنها يجلب إلى مدينة فاس. ويذكر الغساني أن والده حدثه » أنه وقف عليه ورأى شجرته بموضع يقال له سليلجو على مقربة من ضريح الولي الصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت