وفي هذا"الخضم العارم"انبرى الأشراف السعديون- من قلب الجنوب المغربي لوصل حاضرة مراكش بحاضرة فاس - ولقيادة ثورة مسلحة وحركة جهادية منظمة ضد البرتغاليين.
وقد اعتمد السعديون على الجنوب المغربي وعلى رجاله وشعرائه وأدبائه، ولم يبق أي اتصال بالأندلس ورجالها، واقتصر المغرب السعدي على الدفاع عن الوطن وحمايته ومحاربة المتحالفين مع أعدائه ومقاومة الغيرين على سواحله. وأصيب الأدب السعدي بشيء من الخمول والركود لاضطرار أهله من علماء وفقهاء وكتاب وخطباء وشعراء إلى المشاركة في حركات الجهاد ورفع بنودها.