ولما تولى أبو عبد الله محمد المتوكل ملك المغرب دخل إلى طنجة وتقرب من البرتغاليين ، وفر عند"الطاغية"سبستيان"البرتغالي واستنجد به ضد عمه أبي مروان عبد الملك المعتصم. فاشترط عليه الملك البرتغالي أن يكون للبرتغاليين سائر السواحل المغربية وللملك السعدي ما ورائها. فلما علم المغاربة بهذا الاتفاق بايعوا عمه عبد الملك المعتصم بفاس، ونقض العلماء بيعتهم له، فوجه رسالة إلى علماء المغرب وشرفائه يعبيهم على ذلك فأجابه كافة أهل المغرب من شرفاء وعلماء وصلحاء وأجناد ورؤساء برسالة مطولة"دافعة لجيش أباطيله