فهرس الكتاب
الأمر بالأماكن التي كان بها عمران ثم لحقها الخراب والدمار بسبب عجز أصحابها عن ترميمها وهجرهم لها لسبب من الأسباب. ولقد خلصت إحدى الدراسات إلى أن عدداً مهماً من الدور وبعض المرافق العمومية والبساتين تعرضت للخراب بعد الأزمات والمجاعات التي تعرضت لها مدينة فاس في أواخر الدولة المرينية وإبان حكم الوطاسيين، حيث تراجع العمران بفعل الأزمة الديمغرافية التي شهدها المغرب الأقصى عقب توالي تلك الفترات العصيبة (1)
(1) ... محمد مزين، مصدر سابق، ج 1، ص. 253 وما بعدها. خلص الباحث في دراسته إلى أن السعديين، بالرغم ممّا قاموا به من إنجازات عمرانية وترميمهم لمجموعة من المرافق العمومية دينية وعسكرية؛ فإن المدينة لم تسترجع كامل ازدهارها العمراني الذي شهدته إبان الفترة المرينية.