الأثرية، نخلص إلى ما يلي:
إن القدس عربية النشأة والثقافة والسكان، أسسها وقام على تطويرها وتطوير مؤسساتها الثقافية والدينية العموريون والكنعانيون واليبوسيون، وهم من العرب القدماء الذين نزحوا من الجزيرة العربية أو من سورية. وهي لا تختلف في تطورها عن المدن السورية أو الفلسطينية الأخرى.
لم يسبق للعبريين أن أقاموا عاصمة خالصة بالقدس، حيث لم يثبت تاريخياً أنهم احتلوا القدس. تتحدث الروايات التاريخية عن احتلالهم لقلعة صهيون بالقدس فقط. وأكبر دليل على ذلك هو بقاء سكانها اليبوسيون فيها بكثافة في الأعمال