التجارية أو في الجيش أو في المؤسسات الدينية. ويعني هذا أن المدينة ظلت عربية في مجتمعها وثقافتها ولغتها.
لم يتوصل المنقبون الأثريون إبان الحكم العثماني أو الانتداب البريطاني أو الاحتلال الإسرائيلي إلى العثور على بقايا عبرية خالصة. إلا أن كثيراً من تلك فسرت خطأ، وقد أظهر علماء الآثار المنهجيون بطلان تلك التفسيرات وخطأها.
إن أكثر المخلفات الحضارية الظاهرة في القدس الآن هي مخلفات حضارية عربية إسلامية ومسيحية مثل قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إلى جانب ما في المدينة القديمة من