الله تعالى من النصرة عليهم وسلامة القدس والبلاد الساحلية منهم"وخاف صاحب دمشق الملك المعظم بن العادل على القدس فأمر بخراب أسوارها عام 616، وتم للمسلمين تحرير دمياط في 19 رجب 618 لعد احتلال دام ثلاثة سنين وشهورا."
وتعرضت القدس للخطر بعد ست سنوات من تحرير دمياط. وذكر ابن واصل أنه لما"تأكدت الوحشة بين الملك المعظم وأخويه أرسل الأمير فخر الدين بن صدر الدين شيخ الشيوخ إلى الإمبراطور فردريك صاحب ألمانيا وصقلية يطلب منه القدوم إلى عكا ووعده أن يعطيه البيت المقدس وبعض الفتوح الناصرية، وقصد بذلك إشغال"