لاستغاثاته في مراكش وكل ما ناله"جنود من دعاء"من شيوخ الموحدين.
وتعرضت القدس للتهديد والاحتلال طوال الخمسين سنة التالية لتحريرها، فقد هددها الإفرنج في عهد صلاح الدين واقترب منها الملك النورماني ريكاردوس ملك إنجلترا ولكن أمكن صده، وتعرضت للخطر ثانية عام 618/1219 عندما احتل الإفرنج دمياط، وبذل المسلمون"بيت المقدس وعسقلان وطبرية واللاذقية وجبلة وجميع ما فتحه صلاح الدين من الساحل ما عدا الكرك والشوبك ليسلموا دمياط ويرحلوا عن الديار المصرية، فلم يرضوا وطلبوا .. واضطر المسلمون إلى قتالهم لما يريده"